وأشار إلى أن القمر الكامل أو القمر الجديد، أو الكسوف بحد ذاته، لا يمكن أن يؤدي إلى وقوع زلازل كبيرة. وأكد أن الحدث يتطلب الهندسة الحرجة بين الكواكب لحدوث زلازل كهذه.
هوغربيتس قدم تحذيرات سابقة بشأن احتمالية حدوث زلازل مدمرة، مثل الزلزال الذي ضرب تركيا في 6 فبراير الماضي، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص وإصابة عشرات الآلاف. وقد تنبأ بحدوث ذلك قبل 3 أيام.
في المقابل، يصر العلماء على عدم إمكانية التنبؤ بوقوع الزلازل والهزات الأرضية على الإطلاق."
في المقابل، يصر العلماء على عدم إمكانية التنبؤ بوقوع الزلازل والهزات الأرضية على الإطلاق."

